القصة بدأت لفارس مسلم وقف بفرسه أمام بحر الظلمات " المحيط الأطلسي " عام 63 هـ وأخذ ينادى بصوت وعيونه تفيض من الدموع ويرفع يديه الى السماء ويقول :
اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخُضتُهُ إليها فى سبيلك ..رغم أن المؤرخين يعدون البحار الإيطالي كريستوفر كولومبس الذي عمل تحت العلم الأسبانيمكتشف العالم الجديد، فإن هناك من المؤرخين من يؤكد وصول جماعات بشرية من العالم القديم أفريقيا وآسيا وأوربا إلى العالم الجديد قبل كولومبس، معتمدين في ذلك على العديد من الشواهد الأثرية في الأمريكتينبل وما كتبه كولومبس في مذكراته
غير أن أمر هذه الرحلات السابقة على كولومبس أصبح طي النسيان لأنها لم تجد من يؤرخ لها، إضافة إلى أن المهاجرين للعالم الجديد لم يتمكنوا من التواصل مع العالم القديم، وربما لم يدركوا طبيعة الأرض التي وصلوا إليها.
و استنادا إلى ما ذكره "بارتولو ميه دي لاس كاساس" نقلا عن مذكرات كولومبس الضائعة "يوميات الرحلة الأولى"؛ فإن كولومبس عندما وصل بسفينته إلى كوبا في أكتوبر 1492م شاهد أثرا لمسجد على قمة أحد الجبال وله مآذن ونقوش ومكتوب على جدرانه بعض الكتابات العربية
وعندما وصل إلى هاييتي في رحلته الثانية قدم له الهنود رماحا تشبه رماح المسلمين الأفريقيين كما شاهد زنوجا أفريقيين !
وحين أسس أول مستعمرة له في كوبا وجد كولومبس أن طعام الهنود الحمر مشابه لطعام المسلمين وهو ما أثار دهشته ظنا منه أنهم "محمديون"، على نحو ما سجله في يومياته.
بصوتٍ خالطت نبراته هدير أمواج بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ):
" اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضاً لخُضتُهُ إليها فى سبيلك حتى أرفع عليها كلمة لا إله إلا الله..
ورد عن الإمام الشعبى بكتاب: ( الحث على التجارة) لأبى بكر الخلال حيث قال: إن لله عز وجل عباداً من وراء الأندلس كما بيننا و بين الأندلس ما يرون أن الله تعالى عصاهُ مخلوق رضراضهم الدر و الياقوت, جبالهم الذهب و الفضة لا يحرثون ولا يزرعون و لا يعملون عملاً, شجر على أبوابهم لها ثمر ...
ذكر المؤرخ المسعودى في كتابه " مروج الذهب ومعادن الجوهر " المكتوب عام 956م أن أحد المغامرين من قرطبة واسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود, عبر بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ) مع جماعة من أصحابة إلى أن وصل إلى الأرض التي هي وراء بحر الظلمات ( المحيط الأطلسى ), و رجع سنة 889 م
و قال الخشخاش لما عاد من رحلتة بأنه و جد أناساً فى الأرض المجهولة و يقصد بها أرض الأمريكتين التى و صلها ،ولذلك لما رسم المسعودى خريطة للعالم, رسم بعد بحر الظلمات أرضاً سماها: (الأرض المجهولة ) بينما يسميها الإدريسى بالأرض الكبيرة
تعليقات
إرسال تعليق
اعزائي "اتهمنا آراؤكم واقتراحاتكم، ونسعد بمعرفتها"