القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة حقيقية وفيها عبرة

 عام 1971م قامت مجموعة طلاب من جامعة النجاح في نابلس بالتفتيش عن أكبر معمر في فلسطين لإجراء مقابلة معه وكتابتها على مجلة الحائط في الجامعة.

 وجدوا في (الخليل) رجلاً مسناً عمره 120 سنة، ولد قبل الحرب العالمية الأولى عام1914م بحوالي 60 سنة.

ولا يزال يتمتع بذاكرة قوية وبنية سليمة لكنه توفي في السنة التي أجروا فيها المقابلة معه فسأله الطلاب : يا عم حدثنا عن أغرب قصة سمعتها في حياتك الطويلة؟ قال لهم: بل سأحدثكم عن أغرب قصة حدثت معي في حياتي. قال الرجل المسن قال الرجل المسن عندما كنت في الـ 70 من عمري توفيت زوجتي
وقد رزقني الله منها بعشرة أولاد ذكوراً وإناثاً. وكنت أملك في الخليل عدداً كبيراً جداً من الأراضي وأموالًا كثيرة . فأردت أن أتزوج، وما أن اشتم أولادي خبر أني نويت الزواج، حتى اجتمعوا علي، وبدأ كل واحد منهم يعرض خدماته علي، ويقولون لي نحن وأزواجنا وأولادنا بخدمتك ، نحن نطبخ لك
ونغسل لك، طبعاً كل هذا حتى لا تأتي إمرأة تشاركهم في ميراث أبيهم .. المهم ، منعوني بشتى الطرق من الزواج ، خوفًا من أن ترثني زوجتي الثانية وأولادي الجدد منها ، فتذهب بعض الأراضي والأموال من حصّتهم الّتي ينتظرونها بعد موتي . وأصبح أولادي ينتظرون موتي ليرثوني في ممتلكاتي وأموالي
ولكن المفاجأة التي سأحدثكم عنها ، أنه منذ كان عمري 70 سنة وحتى أصبح عمري 80 سنة ، أي خلال تلك العشر سنوات ، أولادي العشرة أصبحوا تحت التراب ذكوراً وإناثا ، ماتوا موتاً طبيعياً كلهم ، كل 12 شهر تقريباً يموت واحد ، ودفنتهم جميعهم بيدي هاتين
وعندما أصبح عمري 80 سنة وأصبحت بدون أولاد ، تزوجت الزوجة الثانية ، وهي معي منذ ذلك اليوم حتى يومنا هذا ، ورزقني الله منها عشرة أولاد جدد ، ومازالوا معي كلهم حتى هذه اللحظة ولله الحمد

تعليقات